يحارب السرطان
أثبتت الدراسات أن علاج السرطان يتم باستخدام الزعفران. والكروسين، وهو مركب موجود في الزعفران، يمنع نمو خلايا سرطان القولون (بينما لا يؤثر على الخلايا السليمة). كما يظهر تأثيرات مماثلة على سرطانات الكبد والبروستاتا. كما لعب الزعفران دورًا مهمًا في علاج سرطان الجلد. الزعفران غني بالكاروتينات التي يمكن أن تساهم في خصائصه المضادة للسرطان. الكروسين الموجود في الزعفران يمكن أن يمنع سرطان الثدي وسرطان الدم.
ووفقًا لدراسة أخرى، فإن حمض الكروسيتينيك لديه القدرة على تثبيط سرطان البنكرياس. وفي الواقع فإن هذا المركب يدمر الخلايا الجذعية السرطانية ويمنع عودة السرطان.
يساعد على علاج التهاب المفاصل
ذكرت دراسة إيطالية أن مادة الكروسين الموجودة في الزعفران يمكن أن تعزز وصول الأوكسجين إلى الدماغ، مما يسهل علاج التهاب المفاصل. وفقا للمركز الطبي بجامعة ميريلاند، يمكن أن يكون الزعفران فعالا في تخفيف النقرس. ومع ذلك، يجب على كبار السن الذين يعانون من اضطرابات في الكبد أو الكلى أو نخاع العظام والحوامل عدم استخدامه.
يحسن الرؤية
ذكرت دراسة إسبانية أن المركبات الطبيعية الموجودة في الزعفران يمكن أن تساعد في منع فقدان البصر وضمور الشبكية. وجد أن أحد المركبات الموجودة في الزعفران يحافظ على شكل المستقبل الضوئي (آلية في العين لدراسة أشكال الأشياء التي تراها)، والاستجابة البصرية والشبكة الشعرية، وفقاً لتقرير من جامعة سيدني، فإن الزعفران مناسب لتحسين الرؤية لدى كبار السن. وفي التجربة تحسنت رؤية المريض بعد تناول أقراص الزعفران. يؤثر الزعفران على الجينات التي تنظم كمية الأحماض الدهنية في غشاء الخلية. وهذا يجعل الخلايا البصرية أكثر مقاومة. وتظهر هذه الدراسة قوة الزعفران في علاج تصبغات الشبكية، وهو مرض وراثي يسبب العمى الدائم لدى الشباب.
يعالج الأرق
تشير الدراسات إلى أن الزعفران يمكن أن يعالج الأرق. وتظهر دراسات أخرى أن الزعفران يمكن أن يساعد في علاج الاكتئاب والأرق الناجم عن المرض. وفي دراسة أخرى، أدى وجود الكروسين في الزعفران إلى تحسين نوم حركة العين غير السريعة في فئران المختبر. والأهم من ذلك أن هذا المركب لم تظهر عليه آثار جانبية (مثل الأرق) بعد تحفيزه على النوم لدى الفئران.

يعزز صحة الدماغ
يحسن الهضم
لقد وجد أن الزعفران يلعب دورا هاما في تعزيز عملية الهضم وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي من خلال التأثيرات المضادة للأكسدة والتعديل الجذري، والخصائص المضادة للالتهابات. كما أن الزعفران فعال في علاج قرحة الجهاز الهضمي.
يزيد من مستوى السلامة ومستوى الطاقة
يمكن أن تؤثر الكاروتينات الموجودة في الزعفران على مناعة الجسم. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن تناول 100 ملغ من الزعفران يومياً يمكن أن يكون له نشاط مناعي مؤقت دون آثار ضارة.

