من أهم الخصائص التي تتغير بمرور الوقت في زيت محرك السيارة هي اللزوجة، والتي تحدثنا عنها في دليل شراء زيت المحرك. يصبح زيت المحرك أكثر تركيزًا بعد فترة من الاستخدام. خاصة وأن الزيوت تمتص الجزيئات المعدنية أو نشارة الحديد أو أي شوائب داخل مكونات المحرك وهذا له تأثير مباشر على زيادة تركيزها.
فقد زيت المحرك حالته القياسية، ولا يصلح للتبريد، ولا يمكنه ذلك قم بتشحيم الأجزاء جيدًا. هذه الحالة تشبه الأوردة في جسم الإنسان. مثلما تسبب الشرايين المسدودة ضغطًا كبيرًا على القلب، فإن زيت المحرك غير المناسب يضع أيضًا الكثير من الضغط على نظام الدفع في السيارة؛ الضغط الذي قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الأجزاء وزيادة احتكاك الأجزاء وفي النهاية إنهاء عطل المحرك.
الوقت الذهبي لاستبدال زيت المحرك
يقول خبراء تغيير الزيت عادةً أن الوقت المناسب لتغيير زيت المحرك هو كل 5000 كيلومتر أو كل 3 أشهر (أيهما يأتي أولاً). يجب أن نقول أن هذا صحيح، ولكن ليس لجميع السيارات!
إن تكنولوجيا تصنيع المحرك وكيفية قيادة السيارة وحتى نوع زيت المحرك المستخدم مهمة جداً وحيوية في تحديد الوقت المناسب لتغيير الزيت. على سبيل المثال، يعتبر بعض مصنعي السيارات أن كل 5000 كيلومتر تعادل كل 6 أشهر، ولكن هناك آخرين يعتقدون أنه يجب عليك تغيير زيت المحرك كل 12000 كيلومتر أو كل عام.
كما وقلنا إن تكنولوجيا تصنيع المحرك مهمة أيضًا في تحديد الوقت المناسب لتغيير زيت المحرك. على سبيل المثال، قد تحتاج المحركات التي تستخدم نظام الشاحن التوربيني إلى تغيير زيت المحرك في وقت أقرب من المحركات الأخرى ذات السحب الطبيعي. حتى نوع الوقود يمكن أن يكون فعالاً في تحديد موعد تغيير زيت المحرك. على سبيل المثال، تحتاج محركات الديزل عادة إلى تغيير زيت المحرك في فترة زمنية أطول (مقارنة بمحركات البنزين).
علامات استبدال الزيت
هل سيارتك بطيئة؟ هل محرك سيارتك يصدر أصواتا غريبة؟ هل يظهر مقياس ضغط زيت المحرك أقل من الطبيعي أم أن ضوء الزيت مضاء؟ حتى لو لم تكن سيارتك تعاني من بعض العلامات الأكثر وضوحًا للزيت المتسخ والقديم، فمن المهم أن تكون قادرًا على معرفة الوقت المناسب لتغيير زيت المحرك من بعض العلامات الأصغر حجمًا.
أحيانًا هناك هناك حالات معينة يتعين عليك فيها تغيير زيت المحرك قبل الوقت الموصى به (من قبل الشركة المصنعة للسيارة). وعادة ما تكون هذه الشروط الخاصة مصحوبة بعلامات تخبرك بضرورة تغيير زيت محرك السيارة في أسرع وقت ممكن.
1- صوت المدقع عند تشغيل المحرك
عند تشغيل محرك السيارة، فإنه يضخ الزيت بشكل مستمر حول علبة المرافق ورؤوس الأسطوانات، وبعد فترة يختفي الزيت الذي كان طازجًا وذهبي اللون، بسبب الحرارة وكذلك امتصاص السخام الناتج عن الاحتراق. يصبح المحرك متسخًا وأسودًا. يصبح الزيت القذر أثقل وتزداد صعوبة حركته داخل المحرك. هذا يعني أنك من المحتمل أن تسمع صوت تكتكة من مجموعة الصمامات عندما يكون المحرك باردًا ويعمل. سبب الضجيج هو أن الزيت المتسخ يستغرق وقتًا أطول للتدفق وتليين مجموعة الصمامات المتحركة.
2- الوضع في الموقع ، سرعة المحرك عالية
من العلامات الأخرى على وجود زيت متسخ ارتفاع سرعة المحرك أثناء التباطؤ، بحيث تشعر أن المحرك يعمل بشكل أسرع من المعتاد. وقد يكون السبب في ذلك هو زيادة الاحتكاك بين المكابس والحلقات والمحامل.
3- يتم تقليل تسارع السيارة
يمكن للمحرك جيد التشحيم أن يقوم بعمله دون أي مشاكل، لذلك عندما يصبح الزيت قديمًا ومتسخًا، لا يتمكن المحرك من تشحيم الأجزاء المتحركة جيدًا ونتيجة لذلك، لا يستطيع العمل بسلاسة في الوضع العادي . في هذه الحالة سوف يقل تسارع السيارة وستشعر بأن قوة المحرك انخفضت.

4- يسمع صوت ضربة متتالية من المحرك
إذا سمع صوت طرقات متتالية من المحرك أثناء عمله، فقد يكون ذلك بسبب وجود زيت قديم أو أوساخ، مما قد يؤدي في النهاية إلى تعطل المحامل المتحركة. تؤدي هذه المشكلة إلى اهتزاز المحرك أثناء العمل على الفور، ومع زيادة سرعة المحرك يصبح صوت الخبط أعلى. لسوء الحظ، إذا سمعت مثل هذا الصوت من محرك سيارتك، فعادةً ما يكون ذلك علامة على حدوث ضرر كبير لسيارتك نتيجة إهمال الصيانة الدورية، وتغيير الزيت البسيط لن يحل هذه المشكلة على الإطلاق.
5- مصابيح فحص الزيت
إذا كان ضوء زيت المحرك مضاءً فلا تتجاهله على الإطلاق، لأن هذا الضوء عادة ما يعني أن ضغط الزيت داخل المحرك قد انخفض كثيراً بحيث لا تستطيع السيارة العمل بشكل صحيح. من المهم جدًا معرفة ما يجب فعله عند تشغيل ضوء الزيت، ويجب أن تكون خطوتك الأولى هي تغيير زيت المحرك بسرعة.

