توجد في هذه المناطق أسواق مختلفة تتيح الفرصة لشراء وبيع المواشي الحية لمربي ومنتجي المواشي. ويمكن للناس جلب مواشيهم إلى هذه الأسواق لبيعها بسعر معقول أو شراء مواشي جديدة للتربية. كما تعمل في هذه المنطقة العديد من الشركات والمسالخ التي تقوم بتوريد الماشية الحية وإنتاج منتجات اللحوم والألبان. تقوم هذه الشركات بذبح وتجهيز الماشية باستخدام التقنيات المتقدمة وأساليب النظافة الحديثة، على سبيل المثال، في طهران، يعد سد شيراز من أكبر الشركات النشطة في مجال توزيع الماشية الحية. تقوم هذه الشركة بتوريد مواشي صحية وعالية الجودة من مناطق مختلفة من البلاد وتوريدها إلى الأسواق المحلية والأجنبية. تقدم هذه الشركة خدمات أفضل وتحسن أداء صناعة تربية الحيوانات باستخدام المدخلات الحديثة وفريق الخبراء.
بشكل عام، يعد توزيع الماشية الحية في جميع أنحاء البرز وطهران أمرًا مهمًا وحيويًا للحيوان صناعة تربية الأغنام وتسبب الرخاء الاقتصادي وتطور هذه الصناعة تعتبر تربية الأغنام الحية في محافظة البر من أهم الأنشطة في مجال تربية الحيوانات في هذه المنطقة. البرز هي إحدى المحافظات الإيرانية التي تتمتع بظروف مناخية متنوعة مناسبة لتربية الأغنام. وفي هذه المنطقة، تحظى تربية الأغنام وإنتاج اللحوم ومنتجات القطن بأهمية كبيرة، ويعتمد جزء كبير من معيشة الناس على هذه الصناعة.
العديد من القرى وتعمل قرى البرز في تربية الحيوانات وتوزيع الأغنام الحية. تحتوي بعض هذه المناطق على أسواق ومعارض محلية تمنح البائعين والمشترين فرصة جيدة للتفاعل.
تحاول هذه الوحدات تحسين جودة المنتجات وتقديم خدمات عالية الجودة للعملاء باستخدام التقنيات الحديثة وأساليب النظافة الحديثة.
البث المباشر للأغنام في البرز لا يساعد فقط التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في هذه المنطقة، ولكنه يعزز أيضًا مكانة هذه المقاطعة كأحد المراكز المهمة لإنتاج اللحوم والمنتجات الحيوانية في البلاد. ولا ينبغي إهمال أهمية ومكانة النخب التي تنشط في تنمية وتربية الأغنام في هذه المنطقة.
وبشكل عام توزيع الأغنام الحية في البرز بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية، فإنها تلعب دورًا مهمًا في إنتاج أغذية عالية الجودة للمجتمع وتساعد على تطوير وتقدم صناعة تربية الحيوانات في إيران.

