يُقال دائمًا أن تناول الخضار نيئة حتى يصل المزيد من العناصر الغذائية إلى جسمك. ربما هذا صحيح بالنسبة لأغلب الخضروات، لكن هناك بعض الخضروات التي يؤدي طهيها إلى زيادة قيمتها الغذائية.
لطهي معظم الخضروات، يوصى بطهيها بالبخار أو طهيها بالدهون مثل زيت الكتان وزيت الزيتون وغيرها. إن إضافة الدهون الصحية إلى هذه الخضار يضاعف امتصاص الفيتامينات والمعادن في الجسم، ويتحكم في نسبة السكر في الدم بشكل فعال. في حين أن استهلاكها المقلية له تأثير معاكس تماما على نسبة السكر في الدم ولا ينصح به بأي شكل من الأشكال.
الطماطم: إذا كنت ترغب في الاستفادة من خصائص الليكوبين الموجودة في الطماطم، وهي وهو مضاد للأكسدة وله خصائص مضادة للالتهابات، استخدمه، اطبخه. عند تناول الطماطم النيئة، تحصل فقط على 4% من الليكوبين. يمتص الجسم بسهولة الليكوبين الموجود في الطماطم المطبوخة.
الجزر: مستويات البيتا كاروتين، وهو نوع من مضادات الأكسدة ويتحول إلى فيتامين أ في الجسم، قليلة في الجزر المطبوخ.السبانخ: يقل حجم السبانخ عند طهيها ويمكنك تناول المزيد منها. كما تحتوي السبانخ على حمض الفوليك الذي يساعد على تقوية الجهاز العصبي. يتم الحفاظ على مستوى حمض الفوليك في السبانخ بشكل أكبر عن طريق طهي هذه الخضار.

الهليون: إذا كنت ترغب في الحصول على المزيد من الألياف من خلال استهلاك هذه الخضار، قم بطهيها. مثل الطماطم، يحتوي الهليون على جدران خلايا سميكة يجب أن تتحلل بالحرارة. وفي هذه الحالة، يمتص الجسم جميع عناصره الغذائية الصحية.
اليقطين: يزداد امتصاص مضادات الأكسدة والبيتا كاروتين في اليقطين عندما يتم طهيه.
البروكلي: ينتمي البروكلي إلى عائلة الكرنب وخصائصه المضادة للأكسدة معروفة جيدًا. يعتبر البروكلي أيضًا مصدرًا غنيًا للوتين والتوكوفيرول. تقلل هذه المركبات الكيميائية من خطر الإصابة بالسرطان عن طريق تقليل الالتهاب في الأوعية الدموية في الجسم. أفضل طريقة لطهي البروكلي هي غليه وتبخيره، مما يعزز خصائص الكاروتينويد واللوتين والفيتوين.

