مظهر الورد:
ورد أصلي وعالي الجودة، واضح تمامًا وبدون ألوان. في المظهر، لا يختلف عن مياه الشرب. إذا رأيت أدنى تعكر في لون ماء الورد، فشك في أصالته. كما أن وجود أي شوائب ورواسب مثل الجزيئات الصغيرة العالقة في ماء الورد يمكن أن يكون علامة على أنه مزيف، فالرائحة هي عامل آخر لتمييز ماء الورد الأصلي عن المزيف. الزيوت العطرية المزيفة متوفرة بكثرة في الأسواق. إن خلط كمية صغيرة من هذه الزيوت العطرية مع الماء يمكن أن يثير رائحة ماء الورد الأصلي لدى المشتري. للكشف الصحيح، اسكبي بعض ماء الورد في وعاء مسطح مثل الطبق. إذا كانت الرائحة التي تخرج منه نفاذة للغاية وتختفي بسرعة، فاعلم أنه ماء ورد مزيف مصنوع من مزيج من المواد الكيميائية. ماء الورد الأصلي له رائحة طيبة وغير حارة، وإذا تم إطلاقه ملأ البيئة برائحته الطيبة لفترة طويلة.
طعم ماء الورد:التذوق هو وسيلة أخرى للتشخيص. جميع المشروبات الروحية العشبية تقريبًا لها طعم مرير وغازية إلى حد ما. هذه المرارة موجودة أيضًا في ماء الورد المزيف. لكن الفرق واضح بسهولة. مرارة ماء الورد الأصلي لا تدوم طويلا بعد شربه وتحل سريعا. لكن مرارة ماء الورد المزيف مزعجة لوجود مركبات الزيوت العطرية فيه وتبقى في الطعم لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، بغض النظر عن مدى مرارة الجلاب الأصلي، فهو ليس حارًا. الشعور بالحرقان والتوابل، خاصة على طرف اللسان بعد تناول وشرب ماء الورد، يدل على وجود زيت أساسي 100% في التركيبة ويؤكد أنه مزيف.

العوامل التي تؤثر على تلف الورد
1- دخول الملوثات:
أي شيء يدخل إلى وعاء ماء الورد من الخارج يزيد من احتمالية انتقال الملوثات إلى ماء الورد. يؤدي التلوث البيولوجي إلى تلف المنتجات الصالحة للأكل قبل الأوان. يمكن أن يكون هذا التلوث حتى قطرة ماء.
2- الهواء:
يمكن أن يسبب الهواء الأكسدة. عملية كيميائية لها تأثير مدمر ليس فقط على الرائحة والطعم، ولكن أيضًا على التركيب الكيميائي لماء الورد. يجب أن يكون ماء الورد محكم الغلق في وعاء مغلق ليبتعد عن تيار الهواء. 3- الحرارة: لا يجب أن يتعرض ماء الورد لأشعة الشمس المباشرة. توفر الحرارة المتولدة بيئة مناسبة لنمو الكائنات الحية الدقيقة. وفي نفس الوقت يمكن أن يسبب فقدان اللون والرائحة وتغير في تركيبه الكيميائي. هذا الفاصل الزمني هو الوقت القياسي الذي لم تصل فيه الكائنات الحية الدقيقة بعد إلى القدرة على التأثير على النمو والتكاثر. كلما مر وقت أطول على إنتاج المنتجات الصالحة للأكل، زاد نموها ونشاطها. إنهم فقط ينتظرون مرور الوقت ويعملون بصبر شديد. ومن الآن فصاعدا، وبسبب هذه التغييرات، لن يكون ماء الورد صالحا للاستخدام. ص>




