يعود تاريخ رياض الأطفال في العالم إلى أوائل القرن التاسع عشر. كان فريدريش فرويبل طالبًا ألمانيًا أسس أول روضة أطفال في العالم في بلانكنبرج بألمانيا عام 1837. وخلال السنوات العشر التي تلت إعادة افتتاح أول روضة أطفال في العالم، حاول تطوير آرائه حول نوع التعليم استناداً إلى أفكار الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو والطالب السويسري يوهان هاينريش بيستالوزي. وكانت نتيجة هذه الفكرة أن الطفل يمكن أن يصبح إنساناً ناضجاً وصالحاً من خلال التفاعل والتعلم، ويمكن أن يكون مفيداً للمجتمع أكثر من ذي قبل ويفكر في النمو الشخصي إلى جانب اللعب. يعتقد فروبل أن الطفل يجب أن ينمو في بيئة تتدفق فيها الموسيقى والدراسات الطبيعية وسرد القصص والفنون الدرامية.
طريقة فريدريش في إنشاء رياض الأطفال
كانت إحدى أفكار فروبل الأخرى هي أن يجلس الأطفال معًا في دائرة ويحلوا الألغاز، وبهذه الطريقة يتعلمون العمل الجماعي منذ الطفولة. كما يهدف أيضًا إلى تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية والمعرفية من خلال عملية الفضول الفطري والرغبة في التعلم. كان يعتقد أن المرأة لديها أكبر الإمكانات في العمل مع الأطفال. يمكنهم تطوير المهارات العاطفية لدى الأطفال الصغار. ولهذا السبب افتتح مدرسة خاصة لتعليم النساء

