إحدى طرق العلاج التي كانت محل اهتمام لفترة طويلة وأصبحت شائعة الآن هي توصيل الأكسجين. ربما تكون قد رأيت مرات عديدة أنهم يقومون بإعطاء الأكسجين لمريض أصيب بنوبة قلبية أو اختناق أو... حسنًا، تخيل أن لديك مريض يحتاج للأكسجين طوال الوقت، في هذه الحالة الحل الأفضل هو الحصول على المساعدة من أجهزة التنفس مثل مولد الأكسجين أو كبسولة الأكسجين، فالأكسجين وسيلة لزيادة تركيز الأكسجين. وكما يوحي اسمها، تستخدم هذه الأجهزة لتزويد أحد أهم العناصر الحيوية للجسم، وهو الأكسجين. إن استخدام هذه الأجهزة واسع جدًا وقد تزايد في السنوات الأخيرة. كما أنه بسبب انتشار كورونا في العام أو العامين الماضيين، زادت كفاءة هذه الأجهزة بشكل أكبر. وبالطبع فإن السعر وسهولة النقل وسهولة العمل مع هذه الأجهزة يمكن أن يكون من الأسباب التي لعبت دورًا كبيرًا في القبول السريع لهذه الأجهزة.
لماذا نحتاج إلى صانع الأكسجين؟
يحتوي الهواء الذي نتنفسه على 21% فقط من الأكسجين والباقي يحتوي على 78% نيتروجين و1% غازات أخرى. وفي جسم الإنسان السليم، تقوم الرئتان بتزويد الأعضاء بالأكسجين الذي تحتاجه عن طريق تنفس هذا الهواء. وفي هذه العملية يتم امتصاص الأكسجين وإخراج باقي الغازات بما فيها النيتروجين مرة أخرى عن طريق الزفير دون أن يمتصها الجسم. وفي جسم الشخص المريض الذي فقد قدرته الطبيعية على امتصاص الأكسجين يجب استخدام أجهزة التنفس التي توفر احتياجات جسم المريض. لكن هل تنتج هذه الأجهزة الأكسجين فعلاً؟ وللإجابة علينا أن نقول: لا. في الواقع، معناها الحرفي من الإنجليزية إلى الفارسية لهذه الأجهزة ينقل نفس الشيء. مُكثِّف الأكسجين، والذي يُترجم إلى مُكثِّف الأكسجين، ولكن في إيران يُشار إليه خطأً باسم مولد الأكسجين.
فوائد استخدام صانع الأكسجين
لاستخدام مولدات الأكسجين العديد من المزايا مقارنة بكبسولات الأكسجين أو أجهزة التنفس الأخرى والتي سنذكرها فيما يلي:
- السعر معقول جدًا واقتصادي حسب الميزات والميزات
- إنتاج أكسجين عالي النقاء (أكثر من 90)، صحي وعديم الرائحة مع فلترة الغبار والبكتيريا
- سهولة حمل مولد الأكسجين
- إنتاج الأكسجين الأكسجين بشكل مستمر دون الحاجة للشحن المتكرر
>- الشعور بالسلام النفسي والعاطفي لدى المرضى
- منع احتمالية حدوث خطر الانفجار في الكبسولات
- إنتاج الأكسجين الرطب والجاف
- أنواع الأجهزة ذات الأحجام المختلفة لمختلف المرضى الذين يعانون من تحكم سريع ومريح في تدفق الأكسجين

الفرق بين أدوات الأكسجين الثابتة والمحمولة
لا تختلف آلية عمل كلا النوعين من الأجهزة الموضحة أعلاه عن بعضها البعض. الفرق الوحيد بين مولدات الأكسجين المحمولة والأجهزة المنزلية (الثابتة) هو الحجم واستخدام البطاريات بالإضافة إلى الكهرباء المباشرة وأيضا وزنها. يمكن تشغيل مولدات الأكسجين المحمولة بالكهرباء (تيار متردد، تيار مستمر) والبطاريات.
في هذا النظام، يتم استخدام مستشعرات ضغط حساسة للغاية داخل الجهاز، والتي تكتشف الشهيق والزفير للمريض وتوصيل الأكسجين أثناء الاستنشاق .يخرجها ويقطعها أثناء الزفير، وهذه التقنية توفر استهلاك الجهاز للطاقة.
تطبيقات صانع الأكسجين:
يعاني الكثير من الناس اليوم من أمراض القلب والرئة والجهاز التنفسي المختلفة. ومن أهم الأجزاء التي تتأثر بهذا المرض هو الجهاز التنفسي للمرضى. في هذه الحالة، يمكن لعدد كبير من هؤلاء المرضى الاستفادة من الأكسجين الإضافي لرعاية الجهاز التنفسي في المنزل أو في المستشفى أو في المركز الطبي. وقد تحتاج مجموعة واسعة من المرضى إلى استخدام الأجهزة الخاصة بهم. ومن بينهم مرضى القصور الرئوي، بما في ذلك مرضى الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب الرئوي، ومؤخرا مرضى كورونا. بشكل عام، يمكن القول أن المرضى الذين يكون مستوى الأكسجين في الدم لديهم (SPO2) أقل من الطبيعي يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين لرفع نسبة الأكسجين في الدم لديهم. ساعات استخدام الجهاز يجب أن يتم تحديدها من قبل الطبيب ويمكن أن تتراوح هذه الساعات ما بين 1 إلى 24 ساعة يوميا. كتوصية جدية تجدر الإشارة إلى ضرورة استخدام مولد الأوكسجين بسرعة بعد وصفة الطبيب.

