تأثير غاز الغاز الطبيعي المضغوط على مكونات المحرك والسيارات
تعتبر نسبة الكربون إلى الهيدروجين في وقود الغاز الطبيعي المضغوط أقل بكثير مقارنة بأنواع الوقود الأخرى. هذه النسبة هي واحد إلى أربعة. هذه النقطة مهمة لأنها تخلق رواسب كربون أقل في أجزاء السيارة مثل منطقة الاحتراق ومداخل الصمامات ورؤوس المكابس وأخاديد الحافة أثناء التزود بالوقود. لذلك، لن تحتاج هذه الأجزاء إلى الإمساك بها بانتظام. بالإضافة إلى ذلك، ونتيجة لتقليل كمية رواسب الكربون والملوثات، يظل زيت المحرك والفلتر أكثر نظافة، ولا توجد حاجة لتغييرهما بانتظام. وأخيراً كل هذه المزايا المذكورة تزيد من عمر السيارة. في السيارات التي تعمل بالبنزين، عندما يبرد المحرك في درجات حرارة الهواء المنخفضة، يؤدي ذلك إلى تقطير البنزين وبقاء قطراته على جدران الأسطوانات. تدخل هذه القطرات إلى كارتيل النفط وتسبب على المدى الطويل أضراره وتقلل من كفاءته.
لكن الغاز الطبيعي لا يتمتع بمثل هذه الخصائص ولا يتم تقطيره في درجات حرارة منخفضة جدا، وحتى لو تلامس مع النفط فإنه لا يفسده.
المقارنة من حيث ملاحة السيارة
كثافة الغاز الطبيعي المضغوط هي ثلث كثافة البنزين، ونتيجة لذلك فإن سيارة الغاز ذات حجم خزان الغاز الذي يساوي حجم خزان البنزين هو ثلاثة. وبالمقارنة بسيارة البنزين، فإنها تحتاج إلى الذهاب إلى محطة وقود لنفس المسافة. ونتيجة لذلك، فإن المدى التشغيلي للسيارات التي تعمل بحرق البنزين أكبر من المدى التشغيلي للسيارات التي تعمل بحرق الغاز. الغاز الطبيعي هو وقود ذو احتراق مثالي ونظيف، مما يزيد من عمر المحرك ويقلل الانبعاثات. في السيارات التي تعمل بالبنزين يتم استبدال شمعات الإشعال كل 32 ألف كيلومتر، بينما في السيارات التي تعمل بالبنزين يتم استبدالها كل 120 ألف كيلومتر. ومن المزايا الأخرى لهذا الوقود مقارنة بالبنزين أن الغاز الطبيعي لا يمكن امتصاصه وبالتالي لا يتعرض للسرقة. لكن في حالة البنزين، كانت هذه المشكلة موجودة دائمًا، خاصة وأن سعره أعلى بكثير من سعر الغاز الطبيعي. مدة التزود بالوقود أقل بكثير وبحساب الوقت قبل توصيل الفوهة فهي حوالي 4 إلى 5 دقائق.
يعد الانخفاض الكبير في كمية الغازات الملوثة التي تدخل الهواء نتيجة احتراق الغاز الطبيعي المضغوط إحدى المزايا الأخرى لهذا الوقود. ويبلغ هذا التخفيض حوالي 70% لغاز أول أكسيد الكربون، و89% للملوثات غير غاز الميثان، و87% لأكسيد النيتروجين. ص>

