ميزات مستشار عقاري جيد:
1 - الغلاف المناسب:
في المرحلة الأولى يتم ملاحظة الأشخاص بناء على مظهرهم، أي في أول 3 ثواني من التواصل مع العميل يكون مظهر الاستشاري هو المرئي، ويقرر العميل في الثواني الأولى الاستمرار في ذلك علاقة أم لا! وفي الواقع، فإن تغطية المستشار تمنحه مصداقية أساسية معينة.
من وجهة نظر علم النفس، فإن الملابس والمظهر الأنيق لهما تأثير كبير على ثقة الناس بأنفسهم، وهذا إلى حد ما يجذب الآخرين ويزيد من الأداء. انتبه إلى أن ارتداء الملابس الجميلة لا يعني شراء ملابس غالية الثمن، ولكن يؤخذ في الاعتبار شكل الملابس ونظافتها وأناقتها.
بالنسبة للمستشارين العقاريين، فإن ارتداء الملابس الرسمية ذات الألوان المحايدة هو الخيار الأفضل. ويجب قدر الإمكان تجنب ارتداء القمصان التي عليها صور، والجينز الضيق والممزق، والألوان الزاهية.
2 - مروحة تعبير جيدة:
يعد التحدث إحدى السمات الأساسية للمستشار، وهي مكتسبة بالكامل ويمكن تعلمها. الاستشاري، كلما اتسع نطاق كلماته ومصطلحاته المتخصصة، زاد إتقانه لهجة العميل وإقناعه. إن إدراك المرء لنبرة صوته في مختلف الحالات الانفعالية يساعد المستشار كثيراً في فن التعبير. عزيزي المستشارين، من أجل تحسين هذه السمة، نقترح عليك أن تتحدث مع عميل افتراضي من وقت لآخر وتلتقط فيديو لنفسك، ومن ثم تقوم بتقييمه بصدق وانتقد نفسك ومعرفة ما إذا كنت في مكان العميل راضي عن سلوكك وكلامك وهل أعجبك أم لا؟ يمكنك حتى الحصول على المساعدة من أصدقائك المقربين وكتابة ملاحظاتهم وإصلاح نقاط الضعف لديك والإضافة إلى نقاط القوة لديك. ص>
3 - السعادة:
احترام العميل مع الابتسامة التي تأتي من عمق اللطف أمر قيم للغاية وهو أول ما يظهر في التعامل مع الناس ويمكن القول أنه الخطوة الأولى لكسب قلب العميل والاستمرارية سوف تسبب الثقة في إقامة المزيد من العلاقات المستقبلية. وبإلقاء نظرة سريعة على حياة أكثر الأشخاص نجاحاً في أي مهنة ووظيفة، ستلاحظ هذه الصفة فيهم، ويمكنك أن تجعلهم نموذجاً لك. تجدر الإشارة إلى أن الأشخاص قادرون على التعرف على اللطف المزيف والمصطنع، لذا كن حذرًا للغاية.
4 - فهم العميل:
مهما كان موقف المستشار وذوقه فيما يتعلق بالعقار، فإنه عندما يكون مع العميل يجب أن يحترم ذوقه ورأيه، ويكون رأيه هو الأولوية الرئيسية ما لم يكن ذلك يجب على العميل طلب رأي الاستشاري، وفي هذه الحالة يكون التوجيه الصريح والصادق من سمات المستشار الجيد.
5 - ثقة العميل:
إن أفضل ما لبناء الثقة هو صدق المستشار وصدقه، فدقة وصحة المعلومات التي يقدمها الاستشاري مع مرور الوقت ستزيد من مصداقيته وتجعل اسمه مشهوراً. لسوء الحظ، بسبب سلسلة عمليات الاحتيال التي ارتكبها عدد قليل من المستشارين العقاريين في الماضي، تضررت عقلية مجتمعنا تجاه هذه المهنة إلى حد ما، الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد والصدق حتى يكون لدى الناس رؤية أفضل مع مرور الوقت والعثور على المزيد مبادئ هذه المهنة.
6 - المعرفة المدنية:
الحصول على معلومات عقارية محدثة وتاريخ الهياكل في المنطقة، بالإضافة إلى التواصل مع البنائين ومعلومات مفصلة عن أحدث مشاريعهم، ومعرفة أحدث التطورات البلدية القوانين واللوائح المتعلقة بالبناء باختصار، أي معلومات تتعلق بالعقار والقوانين المتعلقة به، فإن المعرفة العقارية للمستشار الجيد تعتبر عنصرًا قيمًا للغاية في تقييمه. أن العميل سيتعرف على كمية المعلومات التي لديه حول هذا الأمر من أول محادثة بينه وبين الاستشاري، وغالباً ما يعتمد على هذا المعيار أنه سيقرر إذا ما كان سيستمر في علاقته مع الاستشاري أم لا!
ص>

7 - انتبه إلى التفاصيل:
يولي المستشار الجيد اهتماما خاصا بجميع النقاط الصغيرة والكبيرة التي يعبر عنها العميل ويأخذها بعين الاعتبار ولا يضع حدودا بين رغبات العميل ولا يفصل بينها. وطبعاً هذا العمل لا يخفى على أعين العميل ويسعده ويستمر في التواصل معه.
8 - متابعة العميل - UP:
يعد التفاعل الدائم مع العميل ومتابعة طلباته سلوكًا قيمًا للغاية ويخلق شعورًا بالصداقة ومزيدًا من الثقة، وعلى المدى الطويل يزيد من سمعة الاستشاري وبالتالي يزيد من نطاق تواصله . يجب أن تتذكر أنه حتى لو لم يكن الاستشاري قادرًا على تقديم الخدمات المطلوبة فيما يتعلق بالعمل العقاري للعميل في المقام الأول، فمن الجيد والممتع جدًا أن تستمر العلاقة معه.
9 - انتبه للوقت:
هذه القضية مهمة جدًا لدرجة أنه إذا تم إهمالها فسوف تدمر كل الجهود بسهولة. المستشار الذي يعرف الإطار الزمني لعميله، لديه المعرفة الكاملة ويقدم جميع خدماته بناءً عليه، ويعلم جيدًا أنه إذا لم يضعه على رأس عمله، ستضيع كل جهوده.< ر> ص>
10 - مقدمة لعلوم البناء:
من الأفضل للمستشارين العقاريين أن يحصلوا على بعض المعلومات المفيدة من علوم البناء الأساسية (الهندسة المدنية) وأحدث ديكورات البناء والمواد والعلامات التجارية في مجال الهياكل والتعرف على الطرز المعمارية الشعبية العالم إلى حد ما، من أجل توفير ما يجب على العميل. هذا المقال مهم للغاية لأنه يفصل المستشار الجيد وذو المعرفة في ذهن العميل ويظهر إتقان المستشار لجميع جوانب عمله.

11 - الزائدة المحظورة:
صحيح أن الحديث والشرح هو أساس عمل المستشارين ولكن من المهم جداً أن يتجنب الاستشاري تكرار الكلمات والجمل (لأن دماغ الإنسان يميل إلى الاستماع إلى حد معين وإذا تعرف على الجمل المتكررة) (يتخلى دون وعي عن الاهتمام ببقية كلامه) لكي يتمكن الاستشاري من إشراك جميع حواس العميل في أقواله، عليه أن يتجنب الثرثرة والهراء والتكرار المستمر ويسمح للعميل بالتحدث أكثر وبيان وجهة نظره التمنيات. يعد هذا العمل أيضًا مفيدًا جدًا من وجهة نظر علم النفس لأن الأشخاص يحبون أن يستمع شخص ما إلى كلماته وهذا الاستماع له قيمة بالنسبة لهم.
12 - التحيز المحظور:
معظم عامة الناس في المجتمع يحكمون عليهم ويقسمونهم في أذهانهم مع أول لقاء لهم مع الآخرين ويضعون كل شخص في مكانة وقريبة من مكانة الذين لديهم ويعتبر التعامل معهم، وهو بالطبع أسلوب التعامل مع الآخرين سطحي للغاية ولا يناسب أصحاب المعرفة وذوي التفكير السليم. يجب على المستشارين العقاريين الذين يتعاملون باستمرار مع أشخاص مختلفين أن يكونوا حذرين للغاية من هذا الفخ العقلي ولا يحكموا على شخص ما شخصيا ويصدروا وصفة طبية له في أول لقاء، ربما لوحظ في كثير من الأحيان أن المستشار لم يأخذ العميل ولم يعيره اهتماماً كبيراً، لكن مع مرور الوقت ثبت أن رأيه عكس ذلك، وكانت النتيجة عكس ذلك!


