جلبة الأسطوانة عبارة عن قطعة أسطوانية مجوفة توضع داخل كل فتحة من الفتحات الموجودة في جسم الأسطوانة، ويتحرك المكبس داخلها ذهابًا وإيابًا. تمت في هذا البحث مناقشة تحليل البنية الكلية، قياس الأبعاد، تحليل التركيب الكيميائي لمادة جلبة الأسطوانة، الخواص الميكانيكية (اختبارات الصلابة)، فحص التآكل، فحص البنية المجهرية باستخدام المجهر الضوئي الإلكتروني الماسح للتحقق من سبب فشل جلبة أسطوانة محرك الديزل. . تم دراسة مقارنة التآكل في الشجيرة المطلية بدون طلاء، وأظهرت النتائج أن النوع المطلي يتمتع بمقاومة عالية للتآكل مقارنة بالنوع غير المطلي.
تعتبر جلبة الأسطوانة جزءًا يمكن رؤيته في جميع المحركات، لكن في بعضها يكون هذا الجزء متصلاً بجسم الأسطوانة ولا يتم تبريده مباشرة، أما في البعض الآخر تكون الجلبة جزءًا منفصلاً يتم تبريده بواسطة بينها وبين جسم الاسطوانة ماء. في بعض المحركات لا تتلامس الشجيرة مع الماء وتسمى شجيرة جافة. من ناحية أخرى، في بعض المحركات، تكون البطانة على اتصال مباشر مع الماء ويتم تبريدها، وهو ما يسمى البطانة المبردة.
سبب فشل بوش
هذه الأجزاء الثلاثة في حالة احتكاك مستمر مع بعضها البعض وعادةً ما تتآكل بسبب التشغيل العالي للمحرك. ومن الأسباب الأخرى لفشل هذه الأجزاء الثلاثة: 1- الضغط الزائد على المحرك 2- استخدام زيت محرك خاطئ أو رديء الجودة 3- انخفاض جودة أجزاء المحرك 4- كسر حلقة المكبس 5- كسر المكبس والمجلة وقضيب التوصيل في بعض الحالات النادرة، يؤدي تسرب الكثير من البنزين في رأس المكبس إلى جفاف الحلقة ويؤدي في النهاية إلى تآكل حجرة الجلبة. قد يؤدي استخدام حافة منخفضة الجودة إلى إتلاف هيكل الشجيرة.



