أثناء شراء هاتف، من أكثر المواضيع المثيرة للجدل هي الاختلافات بين Android وiOS وأيهما أفضل من الآخر. هذا السؤال هو أحد تلك الأسئلة التي تختلف إجابة كل شخص عنها، ويختار كل مستخدم إجابة لأسباب شخصية ويوصي بها للآخرين. وفي الواقع، على الرغم من اختلافهم، لا يتمتع أي منهم بتفوق مطلق على الآخر. بشكل عام، حقق Android وiOS الكثير من التقدم في السنوات القليلة الماضية، وليس الأمر مثل القول بأن iOS أو Android لديهما نقص في مجال معين. ومع ذلك، كل واحد منهم يحل احتياجات المستخدمين بطريقته الخاصة. ويعتمد الأمر على المستخدم فيما يراه من أولوياته واحتياجاته من الهاتف. على مستوى الاستخدام العادي واليومي، كلاهما يلبي الاحتياجات الأساسية للمستخدمين، ولكن إذا تجاوزنا مستوى الاستخدام العام، فهذا هو المكان الذي تصبح فيه بعض المعلمات أكثر أهمية. على سبيل المثال، بالنسبة لبعض الأشخاص، تمثل تجربة المستخدم عالية الجودة أولوية، بينما قد يبحث شخص آخر عن الراحة الأكثر اكتمالًا للقيام بعمله، أو بمعنى آخر، يبحثون عن حل يلبي احتياجاتهم في أسرع وقت ممكن ويكون أقل مشكلة. لاحظ أن سرعة الهاتف في القيام بالأشياء في أسرع وقت ممكن هي فئة منفصلة.

لذلك، في المقالة القادمة، لن نقوم بإجراء مقارنة مباشرة بين نظامي التشغيل هذين، ولكننا سنفحص الاختلافات بينهما من خلال عدسة الموقف الذي اتبعته Google وApple، كمطوري نظامي التشغيل هذين، من أجل المستخدمين المستهدفين، لأنه بغض النظر عن الاختلافات الداخلية والهيكلية العميقة، فإن أسلوب وحلول كل منهم تختلف في تلبية احتياجات المستخدم. من الصعب الاختيار بين الاثنين إذا كنت لا تعرف كيف يستجيبون للمستخدم، لأن عقل المستخدم العادي الذي ليس لديه فكرة عن الاختلافات بين iOS وAndroid قد يكون مليئًا بعلامات الاستفهام والتناقضات التي تحتاج إلى يتم الرد عليه. على افتراض أن همنا الرئيسي في اختيار الهاتف هو معرفة الاختلافات بين نظامي التشغيل iOS وAndroid، فيجب علينا اختيار الخيار المناسب وفقًا لاحتياجاتنا وأولوياتنا. قررنا في هذا المقال التعبير عن الفرق بين نظامي التشغيل Android و iOS بلغة بسيطة، على افتراض أنه ليس لدى المستخدم أي فكرة عن الفرق بين iOS وAndroid قبل شراء الهاتف، باستثناء الاختلاف في أسمائهما.


