يتم إنتاج زيت بذور العنب عن طريق ضغط بذور العنب. يتميز زيت بذور العنب بدرجة حرارة احتراق عالية وهو عديم الرائحة. ولهذا السبب يمكن استخدامه في الطبخ والخبز والقلي والسلطة، وكذلك للعناية بالبشرة والشعر.
هذا الزيت خالي من الكولسترول وكمية الدهون المشبعة فيه منخفضة جداً. استهلاك زيت بذور العنب يخفض نسبة الكولسترول السيئ في الدم بنسبة 7% ويزيد نسبة الكولسترول الجيد في الدم بنسبة 13%. يتمتع زيت بذور العنب بدرجة احتراق عالية جدًا ويحتفظ بخصائصه عند درجة حرارة عالية ومناسب جدًا للقلي على درجة حرارة عالية. وفي الواقع فإن الطبخ والقلي بزيت بذور العنب يحافظ على طعم الطعام.
يحتوي زيت بذور العنب على الكثير من فيتامين E وفيتامين F والزنك والبوتاسيوم والنحاس والكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والحديد والسيلينيوم. تحتوي بذور العنب على العديد من مادة البروانثوسيانيدين. البروانثوسيانيدينس هو نوع من مادة البوليفينول التي لها خصائص مضادة للأكسدة وتحارب الجذور الحرة وهي مفيدة جدًا لمنع الشيخوخة المبكرة للجلد. مضادات الأكسدة الموجودة في زيت بذور العنب أقوى 20 مرة من فيتامين C و50 مرة أكثر من فيتامين E. هذا الزيت يستخدم في العديد من مستحضرات التجميل مثل كريم اليد وكريم الجسم ومرطب الشفاه والمستحضرات. هذا الزيت مناسب لجميع أنواع البشرة وخصائصه المتجددة ترطب البشرة وتساعد في الحفاظ على مرونة الجلد. كما يمكن استخدام زيت بذور العنب للتدليك ولتخفيف التعب وآلام الجسم.

الفوائد العلاجية وخصائص زيت بذور العنب ومستخلصها:
ارتفاع نسبة الكوليسترول: في دراسة أجريت على 40 شخصًا يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أدى تناول مكملات بذور العنب المحتوية على الكروم إلى خفض نسبة الكوليسترول في الدم لدى هؤلاء الأشخاص بشكل ملحوظ. كما أظهر إعطاء مكمله للمدخنين انخفاضًا في LDL في اختباراتهم. وفي دراسة أخرى، أدى تناول أونصة واحدة من زيت بذور العنب لمدة 4 أسابيع إلى زيادة بنسبة 14% في مستوى HDL.
ارتفاع ضغط الدم: تعمل مضادات الأكسدة (مثل بذور العنب) على حماية الأوعية الدموية من التلف والإصابة. وكما نعلم فإن الأوعية التالفة تؤدي إلى زيادة في ضغط الدم وفي النهاية زيادة في عمل القلب. في بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات، تبين أن مستخلص بذور العنب يخفض ضغط الدم. وبطبيعة الحال، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال.

أمراض القلب: تحدث العديد من مشاكل القلب بسبب تصلب الشرايين (الذي يحدث بسبب تصلب الشرايين). من خلال منع تكون الترسبات، يمنع مستخلص بذور العنب تصلب الشرايين، وترسب LDL وحدوث قصور القلب.
السرطان: يزيد البوليفينول الموجود في بذور العنب من موت الخلايا المبرمج في الخلايا السرطانية. موت الخلايا المبرمج هو وظيفة طبيعية في الخلايا السليمة. وبهذه الطريقة تقوم الخلايا ببناء جدار حول نفسها وتدمر نفسها حسب البرنامج، عندما تخرج عن حالتها الطبيعية، على الرغم من أن الدراسات أثبتت أنه في الأورام، لسبب ما، تميل ظاهرة موت الخلايا المبرمج إلى الانخفاض، مما يؤدي إلى ذلك. هو نمو كتلة سرطانية. وفي دراسة أجريت في جامعة كنتاكي، أدى استخدام مستخلص العنب إلى زيادة بنسبة 76% في موت الخلايا المبرمج أثناء الدراسة. في الظروف المختبرية، منع مستخلص بذور العنب تطور سرطان القولون والمعدة والثدي والبروستاتا والرئة. واليوم، فإن فرضية استخدام مستخلص بذور العنب كمكمل إلى جانب العلاج الدوائي في مرضى السرطان لديها العديد من المؤيدين. ص>
تلف الجلد: مستخلص بذور العنب فعال أيضًا في تقليل تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. بيوفلافونويد بروانثوسيانيدين الموجود في مستخلص بذور العنب يقلل من أكسدة الأحماض الدهنية والالتهابات التي تؤدي إلى تلف الجلد وظهور علامات الشيخوخة. وفي بحث أجري في جامعة أوهايو، وجد أن مستخلص بذور العنب يسرع من شفاء الجروح. يستخدم زيت بذور العنب على نطاق واسع في إنتاج منتجات حماية البشرة ومستحضرات التجميل وهو مفيد جدًا للبشرة بسبب محتواه العالي من فيتامين E وحمض اللينوليك. يعتبر زيت بذور العنب مزيجاً مناسباً جداً للعلاج بالتدليك، لأنه يمتصه الجلد بسهولة ولا تبقى دهونه على سطح الجلد. كما أنه بسبب محتواه العالي من حمض اللينوليك، فهو مناسب للبشرة وغشاء الخلايا، وله خصائص عالية في التجدد والنمو، وكمرطب، له فعالية كبيرة ويوصى به بشكل خاص لمنع التجاعيد حول العينين. / ع>



