تحسين وتحصين البيئة
إن الإجراء الأبسط والأكثر عملية الذي يمكن لأي شخص اتخاذه لمنع العوامل المسببة للأمراض ونمو وتكاثر الكائنات الحية الضارة هو تحسين البيئة، وهو ما يعني وجود الميكروبات والحشرات والقوارض والكائنات الحية الضارة في البيئات التي تنمو وتتكاثر لتتوافر لها الظروف اللازمة للحياة، وهذه الظروف ليست سوى التلوث والشوائب والنفايات مثل فضلات الطعام والقمامة وخزانات المياه وبرك الصرف الصحي، وبشكل عام، الظروف التي يمكن للكائنات الصغيرة والكبيرة أن تنمو وتتكاثر فيها. بسهولة
إن تحسين البيئة هو في الواقع إجراءات تقضي على هذه الظروف، بمعنى آخر، من خلال تدابير مثل جمع القمامة والنفايات بشكل صحيح وفي الوقت المناسب وإزالة هذه المواد من النوافذ وآبار الصرف الصحي، وتغطية خزانات المياه وخزانات المياه، والتخلص منها بشكل سليم. من البراز والنفايات، ويمكن للحماية الشخصية وما شابه ذلك من تدابير تحسين البيئة دون استخدام أي مواد كيميائية مثل السموم والمطهرات، بحيث لا يمكن أن تنمو الكائنات الحية والميكروبات الضارة، وذلك من خلال مراقبة نظافة البيئة وتعقيمها، بالإضافة إلى والوقاية من الأمراض، وتجنب تلويث البيئة بالسموم والمواد الكيميائية، والحفاظ على الظروف الطبيعية للبيئة.

استخدام المواد الكيميائية (السموم والمطهرات)
في بعض الحالات، وبسبب ارتفاع مستوى التلوث، يجب استخدام المواد الكيميائية، ولكن استخدام هذه المواد سيكون فعالا عندما يصاحبها تحسين البيئة، واستخدام السموم والمواد الكيميائية يتطلب خبراء والمعرفة، وكل نوع سام لا يمكن استخدامه بسهولة في البيئة السكنية إلا تحت إشراف الخبراء المختصين مع اتباع احتياطات السلامة، وإلا فبالإضافة إلى التأثيرات البيئية السيئة ومقاومة مسببات الأمراض والميكروبات قد يتسبب في إصابة الإنسان مسموم ويسبب خسائر


