أفضل لعبة هي التي تبهر الطفل فيذهب إليها مرات عديدة ويحصل الطفل منها على المزيد من التحفيز والمتعة. قد تكون هذه اللعبة باهظة الثمن أو رخيصة جدًا، لكنها في النهاية اللعبة التي يستمتع بها الطفل وتتيح أكبر قدر من الفرص للتعلم.
اللعب ، حافز التنمية العقلية والبدنية للأطفال
يعد اللعب نشاطًا مهمًا وحيويًا وإلزاميًا لجميع فترات النمو المختلفة. اللعب بالألعاب غذاء نفسي للأطفال، ومن وجهة نظر علم النفس فإن الرغبة في اللعب وامتلاك الألعاب هي من علامات الصحة النفسية والفضول واليقظة.
يعتبر اللعب والنشاط في أي موقف من أهم سمات الطفل. وبطبيعة الحال، اللعب ليس للأطفال فقط، ويمكن للأشخاص في أي عمر أن يجدوا وسائل الترفيه والألعاب المناسبة لأعمارهم. ولكن إذا علمنا أن اللعبة ونوعية الألعاب التي نقدمها لأطفالنا لها تأثير مباشر على نموهم العقلي وزيادة مهاراتهم الحركية، فسنكون أكثر حساسية في اختيار ألعابهم.
يحصل الطفل خلال اللعبة على نمو فكري وعاطفي وجسدي واجتماعي لأن اللعبة وسيلة للتعبير وإظهار العواطف وتخفيف الضغط والتوتر العصبي لدى الطفل. يعد اللعب وسيلة طبيعية للأطفال للمشاركة في الأنشطة التي تؤدي في النهاية إلى اكتساب مهارات التعامل مع مشكلات الحياة. يعبر الأطفال عن مشاعرهم وإخفاقاتهم وقلقهم من خلال اللعب. اللعبة هي في الواقع محاولة الطفل للتأقلم مع البيئة، وبهذه الطريقة يجد نفسه ويفهم العالم.

لعبة تناسب عمر الطفل ومهاراته
يجب أن تكون اللعبة مناسبة لعمر الطفل واهتماماته وقدرته العقلية والتنموية. لا ينبغي أن تكون اللعبة بسيطة أو معقدة للغاية ومملة، بل يجب أن تنمي الإبداع لدى الطفل. ص>
الطفولية
إن ذوق الطفل واهتماماته مع مراعاة عمره وجنسه من العوامل المهمة التي يجب عليك مراعاتها عند اختيار الألعاب لطفلك الحبيب. على سبيل المثال، من عمر سنة إلى ثلاث سنوات، ينجذب الأطفال تدريجيًا إلى الألعاب الملونة والكتب المصورة، لذلك في هذه الفترة من نمو الأطفال، يجب استخدام الألعاب الملونة.



