المكونات الرئيسية في النظام الغذائي للدواجن هي:
حبوب الحبوب ومشتقاتها
تشكل الحبوب عادة أكبر كمية من علف الدواجن. تعتبر الحبوب اقتصادية وتلبي معظم الاحتياجات الغذائية للدجاج. لكن استخدام المواد الرابطة السامة مع الحبوب مهم جداً لأن الحبوب حساسة جداً للعفن والبكتيريا والعفن، وإذا تعرضت للرطوبة أو تم تخزينها بشكل غير صحيح، فإنها يمكن أن تصاب بالفطريات والبكتيريا السامة وتعرض صحة الحبوب للخطر دواجن.
الدهون والزيوت
تلعب الدهون دورًا مهمًا في توفير الطاقة التي تحتاجها الدواجن. يحتوي زيت الدواجن عالي الجودة على نسبة عالية من البروتين والفيتامينات التي تؤثر على النمو السليم للدواجن وجودة لحومها. يجب توفير العجز في الطاقة الغذائية من خلال مصادر الدهون والزيوت عالية الجودة. هناك مصادر مختلفة للدهون في صناعة أعلاف الدواجن وإدارتها.
البروتينات والأحماض الأمينية
تلعب البروتينات النباتية (الوجبات) والبروتينات الحيوانية (الحشرات ويرقاتها) دورًا مهمًا في غذاء الدواجن. تحتوي الوجبات على نسبة عالية من البروتين والفيتامينات وتساهم بشكل كبير في النمو السليم للدواجن وتحسين جودتها. كما توفر بذور القطن، وفول الصويا، والفول السوداني، وعباد الشمس، بالإضافة إلى البروتين، دهون الدواجن.
الكربوهيدرات
المعادن
بالإضافة إلى البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات، تحتاج الدواجن أيضًا إلى المعادن. يجب تضمين المعادن التالية في النظام الغذائي للدواجن:
الكالسيوم: يساعد على زيادة سمك قشرة البيضة، وقوة الفقس، وقوة العظام؛
الفوسفور: يساعد على تقوية العظام، وزيادة جودة قشر البيض، وقوة الفقس
المغنيسيوم: منع متلازمة الموت المفاجئ.
المنغنيز: يزيد من فقس الدجاج، ويمنع تشوه عظمة الساق؛
الحديد: يمنع فقر الدم في الدواجن؛
النحاس: يمنع فقر الدم في الدواجن؛
اليود: الوقاية من تضخم الغدة الدرقية في الدواجن.
الزنك: إنتاج قوي للحوم، ونمو قوي للعظام (لا يمكن إنكار أهمية الزنك في تغذية الدواجن)؛
الكوبالت: زيادة النمو، تقليل معدل الوفيات في القطيع، زيادة إنتاج الدجاج.
الفيتامينات
الفيتامين مهم جداً في غذاء الدواجن. تنقسم الفيتامينات إلى قابلة للذوبان في الدهون (فيتامينات A وD وE وK) وقابلة للذوبان في الماء (فيتامين C وفيتامينات المجموعة B). وعادة ما يتم تضمين فيتامين C في النظام الغذائي للدواجن التي تعاني من نقصها من التوتر.

ميزات أفضل تغذية الدواجن
تعد جودة العلف أحد أهم اهتمامات مزارعي الدواجن. عندما يقوم خبراء التغذية في مصنع أعلاف الدواجن بإنتاج أفضل أعلاف الدواجن فإنهم يأخذون بعين الاعتبار النقاط التالية:
استخدام المواد الحافظة المناسبة
كما ذكرنا فإن الحبوب معرضة للتعفن والعفن في وقت قريب جدًا، كما أن احتمالية فسادها لفترة طويلة في المستودع تكون كبيرة. العفن والبكتيريا تدمر علف الدواجن وتدمر قيمته الغذائية.
إن التغذية بالأعلاف المتعفنة تؤدي إلى تعرض الدواجن للسموم الفطرية وإصابتها بأمراض خطيرة قد تصيب القطيع بأكمله في بعض الأحيان. واستخدام المواد الحافظة في أعلاف الدواجن يمكن أن يحل هذه المشكلة ويحافظ على جودة العلف على المدى الطويل.
امتلاك المكملات الغذائية والمواد الغذائية
ذكرنا في القسم السابق المكونات اللازمة لصحة الدواجن. يجب أن تلبي الأعلاف عالية الجودة جميع احتياجات الدواجن. إن الحصول على العناصر الغذائية والمكملات الغذائية الصحيحة من أهم مميزات علف الدواجن الجيد..
قيمة غذائية عالية وتقليل التلوث
إن العلف الجيد والمكملات الغذائية المناسبة للدواجن ذات القيمة الغذائية العالية تساعد على تحسين جودة القطيع. يمكن للمكملات الغذائية الجيدة أن تزيل تلوث الغذاء من خلال براز الدواجن. فإذا كان العلف عالي الجودة فإن كمية التلوث المفرزة ستكون أقل وبالتالي سيكون سماد الدواجن أيضًا أقل تلوثًا. ولذلك فإن جودة العلف للدواجن، بالإضافة إلى صحة هذا الكائن الحي، تزيد من جودة الأسمدة وسعرها.
دواجن
من الميزات المهمة الأخرى في تقييم جودة أعلاف الدواجن هي درجة هشاشتها ونعومتها. كلما كانت البذور والكريات مقرمشة وناعمة، كان هضمها أفضل في الجهاز الهضمي للدواجن، ونتيجة لذلك، يجب أن تزيد العناصر الغذائية التي يتلقاها الدجاج أيضًا. تساعد زيادة العناصر الغذائية على تحسين جودة اللحوم والبيض.
حجم الحبوب في تغذية الدواجن
من أهم الميزات التي تزيد من جودة أعلاف الدواجن هو حجم البذور أو ما يسمى الكريات. تستهلك الدواجن البذور التي لها نفس الحجم تمامًا، وبهذه الطريقة يتم تقليل كمية الهدر.
أما البذور التي تختلف أحجامها وتكون دقتها وخشونتها عالية فقد لا تستهلك الدواجن كمية كبيرة منها ويتم جمعها كقمامة. ولهذا السبب تقل كمية العناصر الغذائية التي تتلقاها الدواجن، وللتعويض عنها يجب زيادة كمية العلف، مما يزيد من تكاليف تربية الدواجن.



