تأثير لون الملابس على مزاج الطفل
أحد الأمثلة البحثية لهذا المعهد كان عندما طلبوا من معلمة رياض الأطفال ارتداء ملابس بنية اللون لبضعة أيام لتحديد رد فعل الأطفال تجاه هذه المشكلة.
بمساعدة هذا البحث، وجد أن الأطفال وبعد رؤية هذا المعلم نسبوا صفات مثل سوء الخلق ومن ثم الرقبة إلى المعلم، وأصبح المعلم مكروهاً منهم؛ ولكن بعد فترة استطاعت نفس المعلمة أن تجذب انتباه الأطفال من خلال ارتداء ملابس زاهية ومبهجة واكتسبت شعبية كبيرة بين الأطفال.
وأظهر هذا البحث أن الألوان لها تأثير كبير على أعصاب الأطفال. فمثلاً إذا كان الطفل على اتصال دائم بالألوان الميتة والداكنة مثل الأسود والرمادي فإن أعصابه سوف تضطرب نفسياً وتتعب.

ارتباط عمر الطفل ولونه
ومع توسع هذا البحث على مر السنين، أصبح من الواضح أن كل فئة عمرية تتفاعل بشكل مختلف مع مجموعة من الألوان. على سبيل المثال، يتفاعل الأطفال بشكل أكبر مع الألوان مثل الأصفر والأبيض والوردي والأحمر ويحدقون بها أكثر.
ومع تقدم الطفل في السن، يقل رد الفعل تجاه اللون الأصفر ويميل تدريجياً إلى اللون الأزرق ويزداد لونه إلى اللون الأحمر فالألوان الزرقاء لها تأثيرات أعمق عليه.
اختيار الملابس المناسبة للأطفال
يقول في هذا الصدد أحد خبراء مصنع هابي لاند وهو مصنع كبير ومتخصص لملابس الأطفال. ليس هناك حد لاستخدام الألوان؛ ولكن المهم هو خلق مزيج وتناغم مناسب لاستخدام الألوان، فمن خلال خلق مزيج فني وعلمي يمكن تجميع الألوان بطريقة لا تسبب الاكتئاب والاضطرابات النفسية فحسب، بل إيجابية أيضًا. الشعور والطاقة تسبب الجراثيم لدى الناس. ص>



