يتضمن جهاز الأشعة البيطرية والذي يسمى أيضًا بالتصوير التشخيصي، الطرق التي تستخدم للحصول على صور من جسم الحيوانات بمساعدة الأشعة المختلفة مثل الأشعة السينية أو غيرها من الأشعة. وتستخدم هذه الصور لتشخيص أمراض ومشاكل الحيوانات المختلفة. في علم الأشعة يتم استخدام الأشعة المؤينة أو غير المؤينة، ولكل منها تطبيق محدد وتستخدم لغرض مختلف. تنقسم الأشعة البيطرية إلى الفئات الثلاث التالية:
في التصوير بالأشعة السينية، ونظراً لخطورة هذه الأشعة، لا بد من إدخال جرعة معينة إلى الجسم. في الواقع، هذه الجرعة هي الجرعة الدنيا الكافية في أقصر وقت ممكن والتي يتم من خلالها تكوين صورة مناسبة وعالية الجودة. يمكن للأشعة السينية أن تمر عبر جميع المواد بما في ذلك الغاز والسائل والصلب. لكن الرصاص هو المادة الوحيدة التي لا تمر عبرها الأشعة السينية بسبب ارتفاع عددها الذري. ولهذا السبب من الضروري أن تكون جدران غرف الأشعة البيطرية مصنوعة من الرصاص لتوفير المزيد من الحماية. لإجراء التصوير، فمن الضروري إبقاء الحيوانات بلا حراك، وفي هذه الحالة يتم استخدام التخدير. لأن الحركة يمكن أن تعطل الصورة المخلوقة وتدمر وضوحها، وفي هذه الحالة يضطر الطبيب البيطري إلى إعادة التصوير، وهذا يسبب دخول المزيد من الإشعاع إلى جسم الحيوان. بالإضافة إلى النموذج الثابت، تحتوي أجهزة الأشعة البيطرية أيضًا على النموذجين التاليين:
محمول أو محمول: هذا النموذج الذي يستخدم في الغالب للمواشي الكبيرة يعمل بالبطاريات وسهل النقل وبالطبع فهو أقل كثافة.
الجوال : على عكس المحمول، يعمل هذا النموذج بالكهرباء فقط، ولكن يمكن نقله بسهولة إلى أقسام مختلفة في المستشفى أو العيادة البيطرية. يستخدم هذا الجهاز أيضًا للحيوانات التي يصل وزنها إلى 100 كجم ويستخدم لتصوير صدر ورأس وأقدام الحيوانات.

فحص الأشعة المقطعية البيطرية (Scan CT):
أحد أنواع أجهزة الأشعة البيطرية والتي تعد من أكثر طرق التصوير البيطري استخدامًا هي طريقة الأشعة المقطعية والتي تستخدم بشكل غير جراحي لملاحظة هيكل وشكل وحجم الجنين
والأنسجة الصلبة لجسم الحيوان. يتم وضع الحيوان على سرير خاص، ومن ثم يتم إدخال الجزء الضروري من الجسم إلى جهاز الأشعة المقطعية. يحتوي هذا الجهاز على أنبوب أشعة سينية يدور 360 درجة حول المريض ويلتقط صورًا مختلفة من زوايا مختلفة. ثم يتم نقل هذه المعلومات والصور إلى جهاز الكمبيوتر وتوفير مقاطع ثلاثية الأبعاد لأجزاء مختلفة من الجسم. يمكن طباعة هذه الصور وفحصها بالمنظار السلبي. تستخدم هذه الطريقة بشكل خاص لفحص الأورام في جسم الحيوانات، لأنه من خلالها يمكن تحديد موضع وحجم الورم بشكل جيد. تستخدم هذه الطريقة في الغالب للأنسجة الصلبة والعظمية في جسم الحيوان، ومن الأفضل استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للأنسجة الرخوة. ص>
التصوير بالرنين المغناطيسي البيطري (التصوير بالرنين المغناطيسي):
يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي البيطري أو التصوير بالرنين المغناطيسي مجالًا مغناطيسيًا قويًا (أقوى بـ 60 ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض) وموجات الراديو لتوفير صور لأجزاء مختلفة من جسم الحيوان. هذه الطريقة والتي تعتبر إحدى المجموعات الفرعية لجهاز الأشعة البيطرية، فعندما يتم وضع جسم الحيوان في هذا المجال المغناطيسي تدور بروتونات نواة ذرات الأنسجة التالفة في جسم الحيوان ويتم وضع محور دورانها على غرار المجال المغناطيسي للجهاز. ثم يتم تشعيع موجات الراديو إلى الجسم، مما يؤدي إلى تغيير طفيف في محور دوران هذه البروتونات. وبعد انتهاء الإشعاع، يصطف محور دوران البروتونات مع المجال المغناطيسي مرة أخرى. وبهذه الطريقة، يتم إنشاء موجات راديوية جديدة تنبعث من البروتونات. يتم استقبال هذه الموجات ومعالجتها بواسطة كمبيوتر الجهاز، ويمكن للطبيب البيطري تشخيص المرض أو المشكلة الجسدية للحيوان من خلال فحص الصور التي تم إنشاؤها. ص>

يحتوي جهاز الكمبيوتر الخاص بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي على نظام معقد وقوي للغاية يقوم بمعالجة المعلومات الأولية التي يتم الحصول عليها من جسم الحيوان وإنشاء صور واضحة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن سرعة تحليل البيانات الخاصة به عالية جدًا. في كثير من الحالات، تكون طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر دقة من الطرق الأخرى مثل الأشعة المقطعية. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لعدم استخدام الأشعة السينية فيه، فلا يوجد أي خطر. تستخدم هذه الطريقة لتشخيص أمراض مثل الالتهابات والأورام في الدماغ والعمود الفقري، ومشاكل العين والأذن الداخلية، وغيرها من مشاكل جسم الحيوان.



