خاصية مستشار العقارات الجيد
مهارات التحدث الجيدة: يعد التحدث الجيد أحد الخصائص الرئيسية للمستشار، وهي مكتسبة بالكامل ويمكن تعلمها. الاستشاري، كلما اتسع نطاق كلماته ومصطلحاته المتخصصة، زاد إتقانه لهجة العميل وإقناعه. إن إدراك المرء لنبرة صوته في مختلف الحالات العاطفية يساعد المستشار في فن التعبير عنها، ونقترح على مستشارينا الأعزاء لتحسين هذه السمة، أن تتحدث مع عميل افتراضي من وقت لآخر وتلتقط فيديو لنفسك. ثم قم بتقييمه بصدق وانتقد نفسك وانظر لو كنت مكان العميل هل ستكون راضيا عن سلوكك وكلامك وهل ستحب ذلك أم لا؟ يمكنك حتى الحصول على المساعدة من أصدقائك المقربين وكتابة ملاحظاتهم وإصلاح نقاط الضعف لديك وزيادة نقاط القوة لديك.
فهم العميل: مهما كان موقف المستشار وذوقه فيما يتعلق بالعقار، فإنه عندما يكون مع العميل يجب أن يحترم ذوقه ورأيه، ويكون رأيه هو الأولوية الأساسية ما لم يطلب العميل رأي الاستشاري في هذه الحالة، تعتبر النصيحة الصريحة والصادقة من سمات المستشار الجيد.
جذب ثقة العميل: أفضل ما لبناء الثقة هو صدق المستشار وصدقه، دقة وصحة المعلومات المقدمة نيابة عن الاستشاري ستزيد مع مرور الوقت من مصداقيته وتجعل اسمه مشهوراً. لسوء الحظ، بسبب سلسلة عمليات الاحتيال التي ارتكبها عدد قليل من المستشارين العقاريين في الماضي، تضررت عقلية مجتمعنا تجاه هذه المهنة إلى حد ما، الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد والصدق حتى يكون لدى الناس رؤية أفضل مع مرور الوقت والعثور على المزيد مبادئ هذه المهنة.

التحيز ممنوع: معظم الناس في المجتمع أول لقاء مع الآخرين يحكمون عليهم ويقسمونهم في عقولهم ويضعون كل شخص في مكانه ويعاملونه حسب الموقف الذي اعتبره، وهو بالطبع أسلوب التعامل مع الآخرين سطحي للغاية وغير مناسب. شخص واعي وصحيح التفكير. يجب على المستشارين العقاريين الذين يتعاملون باستمرار مع مختلف الأشخاص أن يكونوا حذرين للغاية من هذا الفخ العقلي ولا يحكموا على شخص ما شخصيا ويصدروا وصفة طبية له في أول لقاء، ربما لوحظ في كثير من الأحيان أن المستشار لم يأخذ العميل في الاعتبار ولم يعيره اهتماماً كبيراً، لكن مع مرور الوقت ثبت عكس فكرته وكانت النتيجة عكس ذلك!


