قد تتساءل ما هو التباطؤ بالضبط؟ لقد كان هذا الاتجاه الشائع مؤخرًا للعناية بالبشرة موجودًا منذ آلاف السنين في أجزاء مختلفة من العالم. ببساطة، هذا هو فعل استخدام شيء يسمى "الحامي"؛ منتج يعمل بمثابة حاجز أو حاجز مادي، تمامًا مثل الفازلين. يعتقد أطباء الجلد أن هذا سوف يحبس الرطوبة ويملأ الجلد. وفي هذا المقال نتعرف على هذا الاتجاه، ما هو ولماذا هو وكيفية استخدامه. ص>
من أين أتت القطرات؟

إن التخلف عن منتجات العناية بالبشرة الجديدة ليس بالأمر الجديد بالنسبة للنساء الأميركيات من أصل أفريقي اللاتي استخدمن الفازلين "لتشحيم" بشرتهن لأجيال. يعود استخدام الزيت كمرهم إلى قدماء المصريين الذين، بحسب بردية إيبرس التي يرجع تاريخها إلى عام 1550 قبل الميلاد، كانوا مولعين به لتقليل التجاعيد. في أمريكا الشمالية في القرن الخامس عشر، استخدمت قبيلة سينيكا الزيت المتسرب من الأرض في شمال غرب ولاية بنسلفانيا لتليين جلود الحيوانات وكذلك جلودها. ص>
لماذا التباطؤ؟ على الرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من جفاف الجلد، وخاصة أولئك الذين يعانون من الأكزيما، قد يستفيدون أكثر من الخبث، إلا أن الرطوبة الإضافية الناتجة عن الخبث يمكن أن تفيد أي شخص. يمكن للمنظفات الكبريتية أو القاسية أن تجفف بشرتك طوال الليل، خاصة إذا كنت لا تستخدم مرطبًا. يمكن للتغيرات الموسمية أيضًا أن تجفف الجلد. يعد الفازلين خيارًا شائعًا هذه الأيام، حيث أنه من السهل دهنه على وجهك قبل النوم للحفاظ على بشرتك رطبة وصحية. ص>
كيف تنطلق؟
ابدأي ببرنامج العناية بالبشرة الشخصي الخاص بك والذي سيختلف حسب نوع بشرتك واحتياجاتها. لكن روتين العناية بالبشرة يتضمن عادةً إزالة المكياج، وتنظيف البشرة، ووضع التونر، وأخيرًا الترطيب كخطوة أخيرة قبل الترهل. لا توجد قواعد صارمة وسريعة بشأن المرطب الذي يجب استخدامه تحت الطبقة الواقية. لكن يجد العديد من الأشخاص أن المرطبات التي تحتوي على السيراميد أو حمض الهيالورونيك أو مصل فيتامين سي مفيدة في التخلص من الخبث. بالطبع، تذكري أنه من الأفضل الابتعاد عن المواد مثل الرتينوئيدات والبيكوتشيول وأحماض ألفا وبيتا هيدروكسي مثل حمض الجليكوليك وحمض الساليسيليك، التي لها احتمالية أكبر للتهيج. ص>

الآن الجزء المثير والأخير من القصة هو استخدام الحامي. يمكنك القيام بذلك فورًا بعد الترطيب أو الانتظار لمدة 10-15 دقيقة حتى يمتص الجلد المرطب. يعتمد نوع واقي الشمس الذي تستخدمه على تفضيلاتك الشخصية وحساسية بشرتك. ص>
عادةً ما تكون المواد الحافظة التي أساسها الفازلين جيدة التحمل وغير مكلفة. الخيارات الأخرى هي منتجات مثل Aquaphor التي تستخدم مشتقات اللانولين أو حتى الزيوت النباتية. بالطبع، انتبهي إلى أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية والبشرة الحساسة التحقق من المكونات قبل استخدام أي منتج. ص>
عادةً، يبقى الواقي على الجلد طوال الليل، وإذا كنت ترغب في إزالته، عليك الانتظار لمدة 30-60 دقيقة على الأقل لمنع وسائدك من أن تصبح دهنية. أخيرًا، عند الانتهاء، قد لا يكون المسح ضروريًا، ولكن إذا كان وجهك لا يزال لزجًا في الصباح، اغسله بمنظف معتدل وماء فاتر. لا ينبغي أن تكون حساسًا جدًا لتنظيف وجهك وتدمير كل الأشياء الجيدة التي فعلتها على بشرتك. ص>
حذر

🔶 إذا كانت بشرتك متهيجة، خاصة إذا كان روتينك يحتوي على الريتينويد والتريتينوين وفيتامين C، فتخطي روتينك المعتاد. لا يزال يتعين عليك غسل وجهك بمنظف لطيف ومرطب، لكن هذا يكفي. لا يمكنك توقع المزيد عندما تكون بشرتك متهيجة.
إن قراءة الملصقات والانتباه إلى محتويات مستحضرات التجميل يمكن أن يمنع العديد من المشاكل. تحتوي بعض واقيات الشمس على مكونات مثل اللانولين، وهو جيد للبشرة الصحية، ولكن من المرجح أن يسبب رد فعل تحسسي على الجلد الملتهب والمتضرر. ص>
🔶 اختبار صغير سيحدد ما إذا كان الواقي يسبب تهيجًا لبشرتك أم لا. ما عليك سوى وضع كمية صغيرة على بقعة صغيرة على يدك أو وجهك ومعرفة ما إذا كانت بشرتك حمراء ومتهيجة في اليوم التالي.
تذكر أيضًا أن الترهل ليس كل شيء مناسبًا. الأشخاص المعرضون لحب الشباب قد يصابون بحب الشباب الزؤاني أو الانسدادي باستخدام طريقة التدليك، لأن هذا الإجراء يسد بصيلات الشعر ومسام الجلد لدى الأشخاص المعرضين للإصابة ويسبب البثور. من ناحية أخرى، لا ينصح بعض أطباء الجلد بمرضاهم بالتدليك إلا إذا لديهم بشرة جافة جدًا أو متشققة. يعتقد هؤلاء الخبراء أن المرطبات المنتظمة كافية للبشرة وأن الترهل مفرط


