طفاية الحريق عبارة عن خزان على شكل اسطوانة مملوء بمواد خاصة تحت الضغط وأثناء الحريق تساعدنا على احتواء الحريق ومنع انتشاره. مع الأخذ في الاعتبار أن أنواع النار مختلفة؛ كما تختلف كيفية التعامل معها وتعتمد على طبيعة النار. ولهذا السبب، مع مرور الوقت، تم إنشاء طفايات حريق مختلفة، كل واحدة منها مناسبة وقابلة للاستخدام في الحرائق المختلفة.
أنواع كبسولات مكافحة الحرائق من حيث الوزن
حسب المساحة التي تم تركيب الكبسولة فيها وحجم ونوع المواد القابلة للاشتعال الموجودة في البيئة، يمكن تحديد وزن طفاية الحريق. عادة ما يتم تصميم طفايات الحريق يدويا حتى وزن 12-14 كجم وتكون على عجلات لأوزان أكبر. كلما زاد وزن الكبسولة، زادت مساحة التغطية (أي المنطقة التي تستطيع فيها الطفاية إطفاء الحريق).

طفاية النار
كانت طفايات الحريق في الماضي تظهر عادة بألوان مختلفة ليتمكن المستخدم من استخدام الطفاية المناسبة بسرعة. على سبيل المثال، الكبسولات التي تحتوي على محتوى مائي باللون الأحمر، وكبسولات ثاني أكسيد الكربون باللون الأسود، والكبسولات التي تحتوي على مسحوق باللون الأزرق، والكبسولات البيولوجية باللون الأخضر. لكن في إيران معظم الكبسولات عادة ما تكون حمراء اللون، ويتم تحديد الفرق بين كل منها من خلال شريط ملون على جسمها.
CO2 والفرق الكبسولة مكافحة الحرائق ومسحوق
هناك نوعان من الاختلافات بين هاتين الكبسولتين، أحدهما اختلاف من حيث المظهر والآخر من حيث الاستخدام. ومن حيث المظهر فإن كبسولة ثاني أكسيد الكربون عبارة عن أسطوانة بدون خط لحام على جسمها، وفتحة خروجها على شكل قمع، أما كبسولة المسحوق ليست هكذا. ومن حيث التطبيق فإن كبسولات المسحوق لها استخدامات أكثر وتستخدم لأنواع مختلفة من الحرائق، بينما كبسولات ثاني أكسيد الكربون مناسبة لحرائق الكهرباء والسوائل القابلة للاشتعال.



