XRF هو جهاز لقياس الطول الموجي وشدة موجات الفلورسنت المنبعثة من الذرات المختلفة في العينة، والنتيجة هي التعرف على نوع وكمية العناصر المادية. يستخدم جهاز XRF على نطاق واسع في العديد من العلوم، واليوم، ونظراً للتقدم الهائل في هذا المجال، أصبح أحد الأدوات الأساسية في مختبرات الأبحاث. XRF قادر على تحليل العديد من العناصر نوعياً وكمياً بسرعة تشغيل عالية جداً. ونظراً لسرعتها العالية وعدم استخدام المواد الكيميائية فهي طريقة رخيصة الثمن مقارنة بالطرق التحليلية الأخرى ولا تلوث البيئة.

ميزات وميزات طريقة تحليل XRF
نظرًا لسرعته العالية في عملية تحديد العناصر، يُستخدم XRF على نطاق واسع في مراكز مختلفة. هذه الطريقة أيضًا دقيقة وغير مدمرة. وميزة هذه الطريقة هي بساطة إعداد العينة وطبيعتها المتعددة العناصر. ومن مميزات هذه الطريقة يمكن ذكر ما يلي.
▪️القدرة على قياس العناصر كميا ونوعيا
▪️القدرة على تحليل عدة عينات في نفس الوقت (متعدد الألوان)
▪️التعرف على العناصر العناصر النادرة التربة
▪️ الكشف عن العناصر الأثقل من الأكسجين حتى مستوى جزء في المليون
ما هي مبادئ جهاز XRF؟
في تحليل XRF، يتم إنتاج الأشعة السينية بواسطة مصدر ويتم تشعيعها إلى العينة. في معظم الحالات، يكون المصدر عبارة عن أنبوب أشعة سينية، ولكن في بعض الأحيان يتم استخدام السنكروترون أو مادة مشعة كمصدر. تبعث العناصر الموجودة في عينة الأشعة السينية فلورة ذات طاقة منفصلة (على شكل ضوء)، وهي خاصة بكل عنصر وجزء من خصائصه.
طاقة مختلفة تساوي لونًا مختلفًا. ومن خلال قياس طاقة الأشعة المنبعثة من العينة (قياس اللون)، يمكن تحديد العناصر الموجودة في العينة. وتسمى هذه المرحلة بمرحلة التحليل النوعي. وفي الخطوة التالية يمكن تحديد كمية كل عنصر في العينة عن طريق قياس شدة الطاقة المنبعثة (الألوان). وتسمى هذه الخطوة بالتحليل الكمي.


