تسمح طريقة علاج الارتجاع العصبي للرهاب للمرضى بالتغلب على خوفهم وقلقهم والعيش حياة أكثر صحة وهدوءًا. إن علاج الرهاب بالارتجاع العصبي هو أسلوب جديد يتمتع بأعلى نسبة من الاستجابة الإيجابية لعلاج الخوف مزيد من المعلومات فيما يلي، سنشاركك كيفية عمله، ومدى فعاليته، والمدة التي يستغرقها، وعدد جلسات علاج الخوف بالارتجاع العصبي.
علاج اضطراب الخوف مع الارتجاع العصبي
يعد الارتجاع العصبي الفوبيا شكلًا قويًا من أشكال العلاج النفسي الذي يساعد الأشخاص على التغلب على اضطراب الخوف لديهم. وتُعرف هذه الطريقة باسم الارتجاع البيولوجي لتخطيط كهربية الدماغ (EEG)، والذي يتضمن استخدام أنماط موجات الدماغ لمراقبة نشاط الدماغ وتغييره.
باستخدام تقنية الإلكترونس
يكمن جوهر علاج الخوف من الارتجاع العصبي في فهم أن مناطق مختلفة من دماغنا تكون على اتصال مستمر مع بعضها البعض من خلال استخدام تقنية مخطط كهربية الدماغ (EEG)، حيث يمكن للمعالجين تحديد وقياس النشاط الكهربائي للدماغ أدوات مثل أجهزة استشعار الارتجاع البيولوجي التي تقيس معدل ضربات القلب ومعدل التنفس ودرجة حرارة الجلد، على سبيل المثال، شاشات العرض المرئية التي توفر ملاحظات حول الحالة العاطفية للعميل.
رسم خريطة الدماغ
بمجرد تحديد نشاط الدماغ، يتم استخدامه لمعرفة كيفية تفاعل مناطق مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض، مما يؤدي إلى إنشاء نمط أو "خريطة الدماغ". والهدف هو تحديد أي اختلالات في هذه الخريطة قد تسبب مشاكل عاطفية أو مشاكل الصحة العقلية مثل اضطراب الخوف بمجرد تحديد هذه الاختلالات، يمكن للمعالجين البدء في تدريس تقنيات الاسترخاء لعلاج اضطراب الخوف من خلال الارتجاع العصبي.
تقنيات الاسترخاء
ما هو العلاج النهائي للرهاب مع الارتجاع العصبي؟
علاج الخوف مع العصبية
يستخدم هذا النوع من العلاج ردود فعل في الوقت الفعلي لنشاط موجات الدماغ للسماح للأشخاص باكتساب نظرة ثاقبة على الاتصال بين العقل والجسم والتحكم في كيفية تفاعلهم مع العوامل المسببة للخوف، ويساعد الارتجاع العصبي الأشخاص في التعرف على الأنماط السلوكية المتعلقة بالقلق مستويات، تخلص من دائرة الخوف المرتبطة بالرهاب.
تتم تجربة فوائد علاج الارتجاع العصبي أثناء عملية العلاج وحتى بعد انتهاء العلاج. ومن مميزاته وفوائده يمكن اعتبار ما يلي مهمًا:
بدون تدخل مع الأدوية الكيميائية
لا يتم استخدام أي أدوية في علاج الخوف من خلال الارتجاع العصبي. وهذا يقلل بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية غير المتوقعة، بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تنتهي فوائد العلاجات الدوائية عند التوقف عن العلاج، ولكن مع الارتجاع العصبي، يمكن أن تستمر النتائج لفترة طويلة بعد انتهاء جلسات العلاج.
نهج علاجي غير موسع
هناك ميزة أخرى لعلاج اضطراب الخوف بالارتجاع العصبي وهي عدم تدخله. يقيس الارتجاع العصبي نشاط الدماغ ويعرضه فقط، تمامًا مثل مقياس الحرارة الذي يقيس درجة الحرارة فقط، ومن خلال الارتجاع العصبي، يتحكم المريض في التغيرات وتحسين موجات دماغه.
التدريب الذاتي التنظيمي
يختلف نشاط دماغك على مدار اليوم اعتمادًا على ما تفعله. ومع ذلك، في الدماغ المضطرب، قد تحدث موجات دماغية ذات تردد بطيء أو أسرع بشكل غير طبيعي في أوقات غير مناسبة، مما يؤدي إلى أعراض مرتبطة بالاضطرابات الفيزيائية العصبية. تعلم عملية علاج الخوف بالارتجاع العصبي كل مريض كيفية تنظيم نشاط الدماغ وتوجيهه إلى أنماط العمل السماح للدماغ بالتصرف على النحو الأمثل.
تقليل فترة الاكتئاب والقلق
اضطراب الخوف كاضطراب نفسي يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والقلق. يسبب هذا الاضطراب التشاؤم وتعطيل الحياة اليومية، الأمر الذي له على المدى الطويل آثار سلبية على جميع جوانب حياة الشخص، ويعتبر علاج اضطراب الخوف بالارتجاع العصبي خيارًا آمنًا يستخدم لعلاج الأعراض الجسدية والعاطفية.

تحسين الوظيفة المعرفية
هناك فائدة أخرى من الارتجاع العصبي للرهاب وهي تحسين الوظيفة الإدراكية، والتي قد تشمل تحسين التركيز، والوظيفة التنفيذية، والذاكرة، والتنظيم، والتحكم في النبضات، والمزيد. يمكن للمرضى تحسين وظائفهم الإدراكية من خلال ممارسة التحكم في نشاط موجة الدماغ. تعمل عملية العلاج على تقوية قدرة الدماغ على توليد أنماط الموجات المناسبة، مما يؤدي إلى التعافي على المدى الطويل.
كم من الوقت يستغرق علاج اضطراب الخوف مع الارتجاع العصبي؟
في المرحلة الأولية يتم التركيز على أخذ التاريخ والتقييم والتشخيص النفسي والتثقيف النفسي للمريض حول اضطراب الخوف وتشخيص النموذج السلوكي المعرفي وإعداد عملية العلاج. بعد الانتهاء من الجلستين الأوليين، يتم تلقي ردود فعل من المريض تجعل العلاقة بين الاضطراب ونشاط الدماغ أكثر وضوحًا، ويتم وضع جدول أعمال لكل جلسة من جلسات الارتجاع العصبي للرهاب. يتم التوضيح للمريض أن منطق وضع جدول الأعمال هو جعل عملية العلاج أكثر قابلية للفهم وجذب المشاركة النشطة للمريض لمواصلة أسلوب منظم وبناء. تركز المرحلة الوسطى من جلسات علاج الخوف مع الارتجاع العصبي على تنفيذ هذه التقنية، أي علاج الارتجاع العصبي، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يتم إجراؤه في وقت واحد. أثناء علاج الارتجاع العصبي، يتم تقليل الأفكار والمواقف المثيرة للخوف من خلال الصور المرئية، ويتغلب المريض على خوفه بمساعدة ردود الفعل الفسيولوجية.
الخطوة التالية في علاج اضطراب الخوف بالارتجاع العصبي هي العلاج السلوكي المعرفي. يتم شرح العلاقة بين المواقف التحفيزية والأفكار التلقائية وردود الفعل (العاطفية والسلوكية والفسيولوجية) للمريض. يتم أيضًا توضيح للمريض مجالات مختلفة حول كيفية كسر هذه الحلقة المفرغة وكيفية تشكيل مخطط جديد من خلال إعادة بناء نظام الاعتقاد المختل.
تركز المرحلة النهائية من علاج اضطراب الخوف بالارتجاع العصبي على مرحلة الإنهاء. يتم إجراء جلسة لمراجعة عملية العلاج بأكملها، وفي النهاية يتم تذكر الإنجازات خلال جلسات العلاج. بالإضافة إلى ذلك، ستتم جدولة اجتماع لمراجعة التقدم بعد شهر واحد من اجتماع الإنهاء.


