في مايو 1289، بدأت فرقة جيلان المسرحية الأولى عملها بقيادة ميرزا حسن ناصر تحت عنوان "مجم أوميد ترغي". وقام ناصر بترجمة بعض المسرحيات الشهيرة إلى الفارسية لأداء هذه المجموعة، وأهمها مسرحية خاصيس (موليير). ومع إضافة دائي دازي (ميرزا محمد حسين خان دائي تبريزي) إلى "أمل التقدم" حدثت تغييرات في المسرحية. كما تم نشر العروض والخصائص المحلية والقضايا الاجتماعية لجيلان. أدى توطين أداء هذه المسرحيات العالمية إلى زيادة قبول الجمهور.
ثم تشكلت فرق مسرحية أخرى في جيلان، أهمها "رفح أدميت" (بقيادة ميرزا عبد الكريم نايني)، "المحمدية" (عبد المجيد فرساد)، "الممثل آزاد" (جيهانجير سارتيبور)، " جامعة أخوت رشت" (علي أكبر أفشار)، "سكان آزاد إيران"، "سكان رشت الثقافيون" و...
في السنوات الأولى من القرن الثالث عشر، انضم رجل يدعى غريغور ياكيان إلى فرق جيلان المسرحية، وأحدثت جهوده العديد من التغييرات في مسرح جيلان. قام ياغيجيان بترجمة عدد من المسرحيات الأجنبية إلى اللغة الفارسية، كما كتب مسرحيات. كما ظهر هو وزوجته كممثلين في بعض العروض. لكن أهم أعماله كانت كتابة مسرحية داريوس الثالث أو كودومانوس، حيث استطاع أن يمزج روايات الشاهنامة للفردوسي مع خصائص المسرح اليوناني.
فقد مسرح جيلان، الذي كان يتقدم بسرعة بعد عام 1304 وبسبب الرقابة الحكومية الشديدة، قليلا من حركته المتنامية، وتسبب ترحيل بعض أهل المسرح عام 1307 في ركود مسرح هذه المنطقة، حتى حوالي عام 1310 تم إيقافه.
بعد شهرور 1320ه وتحول المجتمع، بدأت حركة في مسرح جيلان وكانت بداية الفترة الثالثة. في عام 1323 أنشأ مهدي كرامي شركة اسمها "سهامي هونار" وكان مديرها مير علي نقي ميركيا، أحد طلاب علي دريابيجي. أحدثت ميركيا تحولا في مسرح جيلان بأداء مصفف الشعر من إشبيلية (بومارشي).



