المعلمة الأولى اللازمة لبدء عمل تجاري جيد هي إدارة الخوف. عادة لا أحد ضد الخوف، لأن الخوف أيضًا هو نوع من المعرفة والوعي بأنني يجب أن أفعل هذا أم لا، أليس كذلك؟! لكن المشكلة أننا يجب أن نعرف الخوف ونعرف كيف نخاف ليساعدنا على الابتعاد عن المخاطر ولكن على عدم تفويت الفرص، لذلك نقسم الخوف إلى فئتين: خوف منطقي وخوف غير مناسب. الخوف المنطقي هو نفس الخوف الذي يجب أن يكون لدينا من الحوادث والمرض، لكن الخوف في غير محله لا يأتي إلينا إلا من العواطف والخرافات ويحرمنا من المعرفة والفرص الذهبية في الحياة. حسنًا، بعد ذلك نصل إلى نتيجة مفادها أن الخوف من الأعمال ليس سيئًا بشكل عام ويبعدنا عن المخاطر، لكن لا ينبغي أن يكون الأمر لدرجة أننا لا نمارس الأعمال أبدًا ولا نسير على طريق الثروة والتقدم، هنا نصل إلى النقطة الآمنة في أذهاننا التي تقول لا تفعل أي شيء خارج هذه النقطة الآمنة، أي لا تتقدم وتخاف من الثروة والرخاء. معظم الناس مسجونون في المكان الآمن من عقولهم ويغتنمون الفرص ويظلون خاضعين لآراء الآخرين. ومع ذلك، بالاعتماد على المنطق وإدارة الخوف وعلم النفس الفردي، يمكن إدارة الخوف واستخدامه في المكان المناسب، وحيث لا ينبغي أن تخاف، فلن يمنعك ذلك من تحسين حياتك.
